كاتب الموضوع :
روعة النسيان
المنتدى :
القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
رد: آنـي آرى العمـر بعينـيك مغفرة، قد ضل قلبي فقل لي كيف آهديه؟
[COLOR="black"]
،
مستلقيـه علئ سريرهـا الاثيري،وعيناها تحدق بالسقف بملل،لاأحـد سواهمـا هي وميرال، والدهـا واخوتهـا الثلاثه ذهبوا لقضاء حوائجهم، وخالتـها استئذنت بالولوج لغرفتـها لآخذ قيلولتـها بعـد الغداء..
كانت قد حاولت الاتصال بـه ولكـنه لم يجـب، كونه ربمـا غاضبٌ
لآجل ذهابـها دون علمه..تنهـدت بنصف أبتسـامه وذاكرتهـا تجول
بـها بالايـام التي جمعتهـا به، لتنبثق لنور مواقف عده جمعتهم ببعض قبل ان تنكشف لها مشاعرها تجاهه.....،
كانت حينهـا تجلس بملل علئ الاريكه التي أمـامه،وبيـن الحين والفيهً كانت تزفـر بقصد منهـا لآغاضته،بينمـا هو يجلس ببرود تام ومحضٌ تركيزه بالاوراق التـي أمـامه،متجاهلاً زفراتها عمداً...ولكـنها بطبعها الحار وقفت بقهـر وهـي تقول: ياويلـك اذا راحـوا البنـات وانا مـو معاهم .....وجهه انظاره نحوها وحاجبيه تنعقدان بذهول ساخر: وش بتسوين مثلاً.
لوت شفتيـها بتفكير لترد بتذمر: طيب انت قلي وش بتستفيد من رفضك!
وبعدين مالك حق ترفض..لو مو ماخذ جوالي كنت كلمتهم وطلعت وماحفلت فيك..اتسع محجريه بذهول ساخر وهو يحك اسفل فكه بتربص
لتردف بتبرير عجل: أيـه لاني ماني هاجه ولا رايحه ادج بروح السوق بس
طلال: وش تبين من السوق انا اوديك تأخذين اللي تبين بكره مو مشكلـه..
فرح: فرضاً ابي اشياء خاصه مايصير تعرفهـا مع البنات اخذها براحتي ..
طلال بأبتسامه: اجل انثبري بمكانك ولا تفكرين مجرد تفكير اني بوافق..
فرح بقهر: يعني اجلس هنا لحالي شسوي بالله؟!
رد ببرود باسم: تأملـي وجهـي يجيب السعـاده..
قفزت عيناها بأنبهـار ساخر لتردف علاوه علئ ذلك: مره مأخذ مقلب بنفسك..من زيـن الخشه تجيب التعاسه والكأبه وضيقه البال ..
ضحك بأغاضه وقال: اللي هو المهـم انك مانتي شايفه غير وجهي اليوم
ردت بأنفعال واعتراض: من زين وجهـك اقابل الجدران ابرك لي ولا اقابلك..استدارت لذهاب ليستوقفها هاتفاً بسخريه وهو يلوح بهاتفها بكفه:جوالك ماودك فيـه!!
استدارت نحوه بعجل :أيـه جيبـه..
هز رأسه برفض وببرود نطـق: بعطيك بس اول اسحبي كلامك واعتذري
رفرفت برمشيها وببراءه مصطنعه : ماقلت شي وش قلت؟
لوى شفتيه بسخريه وهو ينعم نبره صوته: من زين الخشه تجيب التعاسه
والكأبـه وضيقه البال..من قال هالكلاام؟
ابتسمت بتشفي: مو انا ولانـي معتذره ..وجوالي اشبع فيه مابيه بروح انام عادي..قاطعها وهو يقول* : ترا لاتنتظريني اصحيك لصلاه اصحي من نفسك...وبما ان جوالك عندي شلون تصحين؟!
ابتسمت ببلاهه وبأندفاع: عادي لاتصحيني أساساً مانـي أصلـي ..
هرولـت للاعلئ ووجنتيها تنصبغ بلون الحمره، وخلفهـا صخب ضحكته الرجوليه الصاخبه، ان كانت اعتادت علئ جلب العيد امام الاخرين..فهي لم تعد بعد علئ جلبـه أمام طلال...
أبتسمت للموقف انذاك...وهي تتذكر كم اخذت تتجاهل النظر أليه لبضعة ايام...استنكرت تأخر ميرال عليها،اذْ ذهبت لغرفتها لجلب الابتوب خاصتها
وتعود،خرجت من الغرفه متجهه لغرفه ميرال، رأت الباب مؤارب و صوت
ميرال المنفعل يتسلل من خلفه، ولجـت أليها برعب حقيقي وهي تقول
:شفيك! صوتــ..قاطعتها ميرال وهي تشير أليها بأناملها بالصمت
وهاتفـها بكفها الاخر وبتنهيـده حائـره هتفـت : طيب انتي هدي وارسلي
الصوره..قاطعتها ليان من الجانب الاخر ببحه: مااقدر ادخل الواتس اخاف
يشوفني متصله ويرسل ...ميرال خايفه مدري شسوي!!
ميرال وانفاسها بتصاعد متزايد ولكنها تسلحت بقوه وهي تهتف بتفكير
:أرسليها وسائط ياليان ..يمكن تكون مفبركه او يمكن نعرف من صورك..
ليان بأضطراب:زين خليك علئ الخط...انشغلت ليان باصابع مرتجفه باارسال الصوره لها. بينما ميرال اخذت تنظر لفرح التي تدور فوق رأسها
علامه استفام مبهمه ..دقائق لتصل الصوره لجهاز ميرال..ابعدته عن أوذنيها وهي تتجهه لرسائل وتفتح الصوره وبذهول هتفت:كفتريا الجامعه
ليان ببحه مرهقه: مالاحضت انا بس شفت صورتي وانعمت عيني..
اقتربت فرح بعجل وهي تلتقط الهاتف وتنظر لصوره لحيره..وبتساؤل:شصاير؟ انتوا وش مخبين!!
بللت ميرال شفتيها وبتبرير امام صمت ليان: فيه احد يبتز ليان بصورتها..
شهقت فرح بخوف وهي تقول: شلون !!
ميرال :مانعرفه..فجأه كذا دق على جوالها وارسل الرقم..
فرح بحده رقيقه:شلون ماتعرفـونه ..وصورتها ورقمها شلون جاته؟!
ميرال بحده مماثله: قلتلك مانعرفه فجاءه كذا كلمها وارسل بصورتها..
فرح بأضطراب وضعت كفها علئ جبينها والاخرى على خصرها لتكمل ميرال بغضب: الصوره بالجامعه اكيد راسلته وحده من بنات الجامعه
*اكملت بتساؤل متوجس لليان* ليـان يمكن تكون ندى!!
ليان بأستنكار شديد: ميرال من صدقك وش مصلحتها؟!
ميرال بتفكير: بس لو كانت هي شمعني انتي! وانا الي تمشكلت معها!!
بكت ليان بخوف : مدري مدري...بنات تكفون شسوي!! والله بروح فيها لاحد درا من هلنا...قاطعتها فرح :لازم حد يتدخل من الكبار مايصير نغطي علئ الموضوع..ميرال بخوف: من مثلاً؟
فرح بتفكير:اكيــد ابوي وعمي سلمان لازم يدرون ..
ليان بكت بنشيج والرعب دب بجسدها كالتيار لتهتف فرح بتنهيده: ليان البكا مابيفيد وبعدين ابوي وعمي متفاهمين ماراح يظلمونك اذا ماكنتي غلطانه..!
ليـان: اخاف اخوانـي يدرون والله يذبحوني وانا مالي ذنب..
فرح بخوف: لا ان شالله بكلم ابوي الحين وان شالله يوقف معك..
ميرال :أبوي مو فيـه الحين مع عمامي والعيال طلع..
فرح :برسله رساله اذا خلص بيشوفها ...
،
تقف بمحاذاته وعينـاه تحدق للبعيد بترقب مكتض حمـاس ، انفاسهـا تتصاعد وتهبط بوتيرة واحده، دقائق قليـله لتلـمح سيرهم من بعيد،وأخذت تلوح بكفيها بفرحه وهي تفرط بحركتهـا بشغب السعاده
تنـظر له تاره وكأنه تخبره بوجودهم وتوده مشاركتها،وتاره تنـظر نحوهـم من خـلف الحاجز بلهفه وكأنها تستعجـل خطاهم..
تخطت والدتهـا الحاجز بلهفه ملتاعه وهي تحتضنها بشده،ومن جهتها
دفنـت رأسها بصدر والدتها وهي تستنشق رائحتها وتفرط ببكاء..تبكي حنين لحضنها الاشبه بوطـن تنتمـي أليه..تبكي الشوق لرائحه والدتها الحانيه..بـكت بفرط وابكت والدتها ايضاً..وبلا اكتراث من كلاهمـا بالمكـان او بمـن حولهم..اطالوا العناق وهي تفض مابداخلها من شوق وحنـين بشكوى على والدتها..تنهـد هو بأبتسامه وهو يتخطاهم ويتقدم
لاحـمد وهو يلقي عليه السلام..طأطأ رأسه عقب ذلك وهو يرا الفتاه المتلثمه خـلف احمد وبهدوء القى السلام عليها دون ان ينتظر رداً منها
ابتعـد جانباً وهو ينظر نحـو جوري ووالدتها وبهمس عاتب: لو ادري م جبتك معـي المطار كسرتي ظهر خالتي لما توصلين البيت ضميها براحتك
ابتعـدت عن والدتها بفرحه وهي تنظر خلفها،لتندفع بعد ذلك لاحـمد وهو يمد ذراعيه نحوها..ليستقبلهـا بحنان اخوي بين احضانه وبداخـله يتمزق قلبه حزناً وهماً لحالها..بعد دقائق قصيره اقترب فيصل بمداعبه وهو يجرها تجاهه : خلااص بسك احضان ماشبعتـي؟!
ضحكت بخجل وهي تقول بقوه: لاا باقـي من يمل من هلـه!!
احمد بضحكه: خلينا نطلع من المطـار وابشري بالبيت نلصق فيك لين تمليـن وتطردينا من نيويورك بكبرهـا..
اتسعت ابتسامتها وهي تقول بـود: عساني الموت لا مليت منكم
ابتسم احمد لها بحب ليتنحى جانبا وهو يشير لساره ويقول:نسيتي ماتسلمين على سـاره؟
اقتربت جوري بحب من ساره وهي تضمها..مما اثار الاستنكار لدى ساره
فأول لقاء لها بجوري كان جافاً من جهتها،ولكنها ابتسمت وهي تبادلها الحضن..هتفت والدتها بلهفه: تعالـي ياأمك عندي كأني من شوفك دهر
عاودت لوالدتها وهي تضمها من جانبها وزفره براحه وبخفوت : يازين شوفتكم يمه والله العظيـم ترد الروح ..
،
اتصل بها مجددا وهو يزفر بطوله بـال،بعد الرنه الثالثه جاء صوتها منفعلاً وغاضب:نعـم شتبـي...، اجابها بنصف ابتسامه وهو يركن سيارته جانباً:
افتحـي الباب انا برا..قاطعته بأندفاع حانق: مافيه احد بالبيت مايصير ادخلك...ضحك بشده وهو يردف بأستنكار ساخر:ليش ولد الجيران ..افتحي بسـرعه مستعجل..
جيهان بقهـر:أيـه اكيـد مستعجل تبي تلحـق على السفـره..
خالد ببرود:يعني أجلس واقف عند الباب الى متى؟
جيهان : خلي ميري تفتح لك واهذر معها مانيب فاتحه..
رد مبتسماً :طيب خليـها تستعجـل مشتـاق لها بالحيل..
دقائق لتفتح لـه ميري،هتف بأستياء : وين مدام جيهان؟
اجابته بترفع وهي تشير له بالدخول للمجلس: خمس دقيقه أجي...
بعد انتظار ليس طويل، دلفت للمجلس وهي تهتف بالسلام وتجلس بعيدا عنه..لوى شفتيه بأبتسامه وهو يقول: ترا مافيـني جرب عشان تجلسين عندك ولا تسلمين..ادارت رأسها للجانب الاخر وهي ترد بترفع: قول شتبي مشغوله ..هتف بسخريه: خفي علينا ياسيده الاعمال*هتف بتساؤل*ألحين من جدك كل هذا زعل عشـان بسافر؟!
جيهان بقهر: ايه اجل ماتقولـي الا اليوم..ليش ماعلمتني قبل؟!
خالد بأستخفاف: وش بيتغير لا علمتك قبل مثلاً بتسافرين معي؟
جيهـان بتفكير باسـم:ممكن ليـش لا...
خالد بنظره خاطفه: السالفه فيها سفر بتجين بس وانا لحالي بالبيت ماحنيتي علي ورجعتي لبيتـك..
جيهان : ايه اجل تبيـني اخليك تسافر بدون حسيب ولا رقيب..بالبيت مستأمنه عليـك..
اتسعت عيناه بأستنكار ضاحك وهو يقول: هذي تدخل من باب الغيره !!
جيهان بحنق:ألحين دخلت سالفه بسالفه... انا معصبه من سفره جده اللي طلعت صدفه سبحان الله.
قاطعها خالد: والله العظيم شغل..بما اني مالك الفرع لازم اتواجد هناك عشان اوقع علئ الصفقات الجديده ومنهـا اطلع التراخيص..
صغرت عينيها بتفكير:متـى بتجي؟؟
خالد : اسبوع بالكثير على حسب التراخيص متى تطلع احيانا تتأخر لآسبوعين
جيـهان : متئ الرحـله!؟
خالد :بعد ساعـه ونص..
جيهان بذهول: المفروض ألحين انت بالمطار ليش مارحت؟؟
خالد بتذمر: حضرتك زعلانـه علينا وماهان علي أروح قبل أراضيكك
جيهان بأبتسامه:كويس طلعت تهتم..خلاص رضينا بس انت ألحق الطياره
خالد بأندفاع باسم: شرايك احجز لك معي يمديها علئ فكـره..
جيهان بذهول:علئ كيفـك ..ماقدر باقي بالاربعين..
خالد بتأفف: انزين كم باقي تخلصين ؟؟
جيهان : اممم كويـس بقئ اسبوعين وشوي..
قفزت عيناه بذهول ساخر وهو يقول:كويس في عينك..ماصارت اربعين يوم ذي...*اكمل بحده مصطنعه* لك بس لين اجي من السفر وبعدها بأجي اخـذك من شعرك لبيـتك ..
جيهان بضحكه: ان شالله طال عمـركك..
،******
*********************
كـان قد استغل غيـاب فيصل ودخوله لداخل،اذْ اتصـل بـه منذ دقائق قصيره،لم تستمـر أحاديثهم وسؤالهم عن الحال كثيراً ليعم الصمـت
وليداً بينهمـا، تنحنح ليعيد صفاء حنجرته بعد الصمت وهو يقول: لاتنامين وحدك انزلـي عنـد البنات ..
مـرام: ان شـالله..*أردفت بتساؤل* بتجلسون عند فيصل ولا بتروحون فندق!..اجابها قائلاً: لا اكيـد بنروح بفندق..يعني عشان ساره..
البيت صغيره مره..لاساره ولا فيصل بيأخذون راحتهم..
هزت رأسهـا بصمت ليردف هو بضيق بعد دقائق من الصمت : ضاق خاطري لما شفت جوري خايـف عليها كثير من الكيماؤيات والادويه..ماهي حمل هالتعب ولا تستاهلـه ..*تنهد وهو يكمل* التعب بعيونها وهي باقي ماأبتدت العلاج..
بللت شفتيها بأسى وهي تهمس له بمؤاساه: ابتلاء من ربي مايصير نعترض..ان شالله جوري قويه وبتتخطى هالتعب وبترجع بصحه وعافيه
احمـد:الحمدلله علئ كل حـال..
اكملت هـي: احمد مالازم تظهرون قدامها هالخوف..هي تستمد قوتها من اللي حولـها..لاتزيدونهـا عليها وتذكر نفسيتها اهم مرحله بالعلاج..
عض باطن خده بأستياء وهو يقول: ودي اجيبها معـي ..العلاج هنا وبالسعوديه واحد..علئ الاقل بالسعوديه حنـا حولها ..هنا بغربه
بس فيصـل رافض مو راضي ناخذها والمشكله عنده دراسه .
مرام بأتزان: معـه حق شلون يخـلي زوجته عشان الدراسه..خلوهم علئ راحتهم ياأحـمد اذا جـوري تبي ترجع معكم بترجع بس بأرادتها لاتجبرونها
احمـد بقهر: من اللي بيهتم فيهـا هنـا ! ماهو جالس الوقت كله معها وهي تبي مراعاه وامي ماتقدر تجلس عندها ..
قاطعته بهدوء:احمد من نصيحتي تخلونها تتعالج عندكم..لانه الرعايه
الصحيه بتكون افضل..ومثل ماقلتلي انها بتبدأ بالعلاج بعد اسبوعين
واوراقها بالمستشفى ..لو جات هنا بترجع من جديد تحاليل و اشعه
وشوف متـى يبتدون الخطه العلاجيه..
احمد بحيره: الرأي الاول والاخير لهاا هي اكيد ..صمت لثوان ثقال
علئ كليهما ليردف: تأمريـن علئ شـي؟!
عبست ملامحها بضيق من طريقته لانهاء المكالمه ولكنها تصنعت ابتسامتها قسراً وهي تجيب بود: لا انتبه لنفسك ووصل سلامي للجميع
،
بجانب أخر وعلى بعد خطوات يسـيره ...
اخـذ يحضر معهـا الشاي،بينما هي كانت منشغله بتجهيز دله القهوه
هتف وهو يستنشق رائحه القهوه:الله يازيــن ريحتها..
ردت بأبتسامه وهي تضع الهيل : فـديت أمي اللي جابتـها ..من جينـا هنا
ماذقناهاا ...
هتف فيصل بتذمـر:فيـه مقاهـي بشارع العرب بس مايضبطونها ..
جـوري : ماشالله أمـي جايبه اللي يتوزع علئ البنايه كلهـا.
ضحك وهو يقول: علئ الطـاري ماريا تقول بتسوي العشا ببيتها
ألتفت اليه وبحرج: لا شـدعوه انا اسويه فشله نتعبها معنـا..
فيصل بمكر: لا تكفيـن خليها تطبخ هي لا تفشليـنا عند هلك
حدقت بـه بطرفها وهي تقول بحنق: مو مشكـله شوف منو بيطبخ لك بعدين...تفكر عجوزك ماريا بتـظل العمر كله تطبخلك !
ضحك بشده وهو يقول: ياويلـك منها لو تسمعك تنادينها عجوز..
جوري بتذمر:أيـه وانا صادقه عجـوز جدتي حمـده اصغر منهـا..
هتف بأستنكـار باسـم: ياجاحـده جدتي حتئ اسنانها تركيب شلون اصغر!!
نطقت بأندفـاع باسـم: اكيـد مسويه عمليـات تجميل عشان ماتكبر بس جدتـي غصب اصغر منهـا..*أكملت بجديه* بس جد كلمها تجـي تسهر معنـا *ضحكت بخفـه* بعديـن أمي تعرف تتكلم انقليزي بتفهم عليهـا
فيصـل بأستنكار باسـم: الحين بالله امك تعرف وانتي لا شلون!!
جوري ابتسمت ببلاهه : الدراسه علئ ايامها كانت بذمه وضمير انا زين مني خذيت شهاده..
فيصل بنظره خاطفـه:لازم تدخليـن معهد تتعلمين بتفيدك بالمستقبل
بهتت أبتسامتها لترد بأسـى: خلنـا فاليـوم ماتدري شيصير بعدين..
لوى شفتيه وبمداعبه نطق: نبـي نلحق تتعلمين قبل تعجـزين ..
اكمل بحماس وهو يشير لدله:أحسبي حسابك أبي دله لي لحالي..
ضحكت وهي تقول: زين منـك تشرب فنجان تقول دله!!
حدق فيها بتساؤل باسـم :ليـش حتـى القهـوه ماتعرفين تسوينهـا؟
قطبـت حاجبيها بتفكيـر: يعنـي تعتبر هذي اول تجربـه..
ضحك بشـده وهو يقول: لا انتي يبيلـك شغل من جد وجديـد...
،
بمجلـس اكتض بالرجـال حتئ اكتفى،واصبح البعض يجلس خارجاً ومنهم من يقف امام الباب وخلف النوافذ..يصدح صوت ابو طلال بالمكان بحكمه بالغه: جيناك اليوم وحـنا متأملـين بهالوجهه الطيب كل خيرر..ولد *اسم القبيله* فعله فعلته ولكـنه سلم نفسه وهو نادم ..ان كان لك نيه تعفي عنه بطيبه خاطر وتفرح قلوب عياله بشوفته وتكسب ثواب الاخره وبياض الوجهه عنده وعندنا..فالله يبيض وجهك و ماهو بغريب عنك..وان كانك تبـي تأخذ بدم ولدك فلا أنت بمجبور بالنهايه هذا حقك و شرع الله
ولكن مانبقى البغضاء بينكم وبين هله وجماعته...وعفا الله عما سلف ..
هتف بنبره يتخللها الحزن السقيم : الشـاهد الله يالوجيهه الغانمه جيتكم على راسي ولا لي وجهه اردكم.. وابشروا بالي جيتوا عـشـانه..وهذا انا اتنازل قدامكم لوجهه الله تعالـئ عـن دم ولدي ..وانتـوا معفيين يا عيال *اسم القبيله* من الديـه ومن غيرها ..اعفيت عنه لوجهه الله وعسى الله يعصم على قلب امـه واخوانه ويجمعنـا فيه بالجـنه..
تهاتفت التكبيرات والحمد من ألسنتهم ليضج المجلس بصخب..منهم من يحمد الله،ومنهم من يرفع التكبيرات،واخرين يهتفون بالشكر له..
اكمل ابو طلال بأتزان: والحيـن ياعيال *اسم القبيله*وعيال*اسم القبيله الاخرئ* معاد لكم عـذر للمـشاحنات والبغضاء..تبقـون قرايب وبينكـم نسب لا تخلون الشيطان يدخل بينكم ويزعزع صفوفكـم ..
التفت لوالد الميت وبفخـر هتف: وبيض الله وجهك ياولد*اسم القبيله*
ماخيبـت رجانا فيـك وهذا العـشم فيك وبأمثالك*اكمل بنبره عاليه* وترا يالحاضرين كلكم لكـم واجب عنـدنا انا واخواني وجماعتي لزوم تاخذونه ..
قاطعه احد اعيان القبيلتين: تسلـم وماعليك منقود ياولد الخالـد..انتو كفيتوا ووفيتـوا ولاحنا بناسين وقفتـكم معنـا انتوا وربعكم وأنسابكم..
قاطعهم ابو ياسر والذي هتف بصوت غليظ : انشـهد مامنهم قصور عيال الخالد..دعونا معهم وحنا لبينا الدعوه والحمدلله الصلح تم علئ خير
وجمعوا القبايل علئ فعل الزين*اكمل بصوت جهوري اكثر* وبهالمناسبه
وقدام هالوجيه الطيبـه..انا طالب نسب ابو احمد مثل ماناسبونا نبي نناسبهم ...*نظر لابو احمد ليكمل*الشاهد الله كنت بجيك لبيتك بس
لما شفت هالقبايل كلها وبعد الصلح قلت نخلـي الفرحه فرحتين
هتف ابو خالد باندفاع وهو يرا اخيه يستنجد بهم بذهول:السموحه منك ياولد الفايز والله لو هي ذبيحه ماعشتك ..بس اللي ماتعرفونهم ياجماعه الخير امس خطبت لعيالي عند اخوانـي ولو ما هالصلح كان الليله الملكه
ابو احمد براحه اكمل: والله يابو ياسـر قربكم ينشرى بغالي بس السموحه مثل ماقال ابو خالد..
ابو خالد: وبالمناسبـه تراكـم معزومين يالحاضرين كلكم الاسبوع الجاي علئ ملكه عيالي ..
،
وبتوالي الساعات،اخذ التزاحم يخف ولم يتبقي سوا جمعٌ غفير من الرجال
ومن بينهم ابناء عائله الخالد...خارج المجلس يقف وامامه أبنائه الاثنان
وكلا منهم ملامحه تتحلئ بالوجوم..،ادخل هاتفه بجيبه بعد ان قرأ الرساله،ليلتفت مجدداً لمتعب الذي هتف بضيق:يبه شلون تخيرنا؟!
ابو خالد بحـده مغلفه ببرود: لاترد على سؤالـي بسؤال يامتعب ..
ناصر بقهـر:يبـه محنـا بزارين توزع علينا حلاوه ويلا اختاروا .
ابو خالد : كلكم سمعتوا اللي صار بالمجلس...تدرون لو اني ماتدخلت
كان عمكم متورط الحين ومجبور يوافـق .
ناصر بأستنكـار:واذا وافق يبـه وش فيها! هذا هو مزوج ولده بنتهم
ابو خالد : عاداتهم تختلف عن عاداتنا..غير كذا شفتوا ولده من وجهه شر
*اكمل بترقب* وألحين من فيكم يبي بنت عمكم عبدالله ..اكيد راح يسألني
وانـا مابي أورطـكم واحد منـكم يختارها!!
متعـب بضيـق: أنـا ابيهـا يبـه..!
،
خرج مهرولاً بأنفعال غاضب،ولسانه يهتف بأكبر الشتائم،وابنه خلفه يتبعـه ببرود وبداخله بركان ثائر،وهاتفه بين كفيه كاد ان يتهشم من شده قبضته عليه،بعد ان قرأ الرساله التي زادته أكيالاً من الفضب..
اقتربا من سيارتهم ليردف والده بغضب وهو يضرب كفيه ببعضها:أنا ولد الفايز ينرد طلبي بمجلس مليان رجاجيل ...هين ياعيال الخالد هين..
هتف هو بقهر مغلف ببرود : هم الخسرانيـن يبه ...
زفر والده بغضب وهو يقول: الا حنا مو هم يالهيس..شركاتهم وصلت القمه وحنـا مديونات شركتنـا اكثر من أرباحها..
ياسر بتفكير : خيرهـا بغيرهـا يبـه..
ابو ياسر بأنفعال:اللي قاهرني اني عطيتهم بنتنا ولا هم يستاهلون ..
ياسر بأمتعاض: فضهـا سيره خلاص ..*ابتسم بخبث* جاءت بوقتها اصلاً
،
نقـــف هنــا()
الملتقـى الجمعه بآذن الله
همســـه:
" أذا دعتك نفسك إلى معصية
فحاورها حوارا لطيفا بهذه الآية :
{قل أذلك خيرا أم جنة الخلد التي وعد المتقون}..*
🌷☘
🌷☘
.
دمتــــمٌ بخيــر
/
روعــة النسيــان ♥~
|